عبده الراجحي
181
التطبيق النحوي
* من أحكام الفعل أيضا أنه تلحقه تاء التأنيث على النحو الآتي . أ - تلحقه تاء التأنيث وجوبا في حالتين : 1 - أن يكون الفاعل مؤنثا حقيقي التأنيث غير مفصول عن الفعل بفاصل ، مثل : حضرت فاطمة . نجحت زينب . 2 - أن يكون الفاعل ضميرا مستترا سواء عاد على مؤنث حقيقي أم مجازي ، مثل : فاطمة حضرت . النتيجة ظهرت . ب - تلحقه تاء التأنيث جوازا في الحالات الآتية : 1 - أن يكون الفاعل مجازي التأنيث ، مثل : ظهرت النتيجة . ظهر النتيجة . « والتأنيث هو الأفصح » . 2 - أن يكون الفاعل حقيقي التأنيث مفصولا عن الفعل بفاصل ، مثل : حضرت اليوم فاطمة . حضر اليوم فاطمة . « والتأنيث هو الأفصح » . فإذا كان مفصولا ب « إلا » كان التذكير أفصح ، مثل : ما حضر اليوم إلا فاطمة . إذ إن التقدير : ما حضر اليوم أحد إلا فاطمة . 3 - أن يكون الفاعل جمع تكسير ؛ مذكرا أو مؤنثا ، مثل : حضرت التلاميذ . حضر التلاميذ . ألقت الشواعر قصائدهن . ألقى الشواعر قصائدهن . * * *